ما هو الزَّرق؟
تفرز العين سائلاً مغذّياً يدعى الرطوبة المائية للعين. يدور هذا السائل حول أنسجة العين ومن ثمّ ُيصرّف عبر قنوات التدفق.
يكون ضغط العين طبيعياً عندما يعادل السائل المُنتج كميّة السائل المتدفق. فإذا اختلّ هذا التوازن يرتفع الضغط داخل العين ممّا قد يؤدّي إلى حدوث الزَّرق.
يسبّب عدم علاج الزَّرق تلفاً في العصب البصري خلف العين ممّا يقود في النهاية إلى فقدان البصر.
الأعراض والعلامات الفارقة
لا تظهر أعراض الزَّرق إلاّ في مراحل متأخرة من المرض. والزَّرق قد يلحق الضرر في مجالك البصري يتجسّد في الزوال التدريجي لقدرتك على الإبصار الطرفي (الجانبي) ممّا يؤدّي إلى إنحسار مجالك البصري. إن تأخر العلاج في هذه المرحلة من شأنه الإضرار ببصرك على نحوٍ خطيرٍ مسبباً «الرؤية النفقية»
أهميّة التشخيص المبكّر
إنّ العلاج المبكّر يحول دون حدوث الضرر مع العلم أنّ ايَ ضرر قد يلمّ بالعَين من جرّاء ذلك يكون نهائياً, يتعذر شفاؤه. لذلك من المهمّ جدّاً تشخيص الحالة خلال مراحلها الأولى للحفاظ على أعلى قدر ممكن من الإبصار الطرفي.
الزَّرق أكثر شيوعاً بقليل لدى المصابين بقصر النظر أو بداء السكّري. ويتّسم العامل الوراثي بأهميّة ملحوظة في ظهور المرض. فإن كان أحد أفراد عائلتك قد أُصيب به ينبغي عليك فحص عينيك لدى الطبيب المختصّ. كما أننا ننصح ايّ فرد قد تجاوز الأربعين أن يعمد إلى فحص عينيه لإستبعاد داء الزَّرق.
إختبارات الزَّرق
لدينا في مركزنزوي التخصصي للعيون أحدث الأجهزة والأكثرها تطوّراً في تشخيص الزَّرق ورصد مراحله.
قياس ضغط العين
يتم إسقاط قطرات مخدّر موضعي في كلتا العينين ولا يستمرّ مفعولها أكثر من 10-20 دقيقة. ثمّ يوضع جهاز صغير برفق على سطح العين بهدف قياس الضغط في داخلها.
بالمقابل يمكن قياس ضغط العين بإستعمال الهواء حيث يتم نفخ جرعة من الهواء المضغوط بإتجاه العين، تعد هذه الخطوة غير مؤلمة وتمنح قياساً دقيقاً لضغط العين.
قياس غِلظ (سماكة) القرنية
يتمّ قياس غِلظ القرنية بواسطة مسبار (مجسّ) يعمل بموجات فوق صوتيّة. وقد أثبت هذا الجهاز قدرته على قياس ضغط العين بدقة فائقة.
علاج الزَّرق
يهدف العلاج إلى تخفيض ضغط العين إمّا بدفع السائل على التدفق أو بتخفيض كميّة السائل المنتج. ويتّخذ العلاج الأمثل شكل قطرات عينيّة سهلة الإستخدام.
إن وصف لك الطبيب قطراتٍ ينبغي عليك تناولها بإنتظام ومن المهمّ أن لا ُتغفل أية جرعة منها.
إن تعذرالعلاج بالأدوية قد يضطرّ المصاب إلى الخضوع لعملية جراحية.
إستفسر لدى موظفينا عن فحص الزَّرق ومجموعة إجراءات متابعة العلاج الملائمة والتي تشمل كافة ألإختبارات المدرجة أعلاه
الاتصال على الارقام التالية 99386253
25218929
.
أطفالنا وصحة عيونهم
المعروف أن القرنية هي نافذة العين الأمامية الشفافة التي ينفذ عبرها الضوء إلى العين لترى بوضوح، وقد تؤدي إصابة القرنية بحوادث أو أمراض معدية أو حالات مرضية وراثية، إلى إعتامها أو تشوهها أو ظهور الندوب عليها، ومن بين الحوادث التي تستقبلها عيادات الطوارئ، إصابة عيون الأطفال بالأجسام الحادة، مثل السكاكين وأقلام الرصاص والمواد الكيماوية المنزلية ورذاذ الزيت الساخن من المطبخ . وتتدهور صحة القرنية عند إصابتها بالعدوى، سواء كانت بكتيرية أو فطرية أو فيروسية . وعند الإصابة بمرض فيروسي، مثل الحصبة أو الحمى النكفية والبرد، يعمد الطبيب إلى متابعة أي أعراض جانبية قد تصل إلى العصب البصري المسؤول عن نقل الصور التي تراها العينان إلى المخ على هيئة نبضات كهربائية، وعند حدوث إصابة من هذا النوع، تتورم أنسجة العصب، ويعتري الألياف العصبية خلل في طبيعة عملها، ويجب فحص العصب إذا اشتكى المريض عدم وضوح الرؤية في إحدى العينين بشكل مفاجئ . وهناك نوع من الغلوكوما المياه الزرقاء، تصيب الأطفال كنوع من العيوب الخلقية . وبسبب هذه المشكلة يرتفع مستوى الضغط في العين، ويؤدي ذلك إلى تلف العصب البصري، ما قد يهدد بفقدان...

تعليقات
إرسال تعليق